أحيت الحركة الإسلامية في كفر قاسم في
الذكرى الـ 54 للمجزرة الرهيبة، واختتام مشروع إحياء الأحياء الذي
اشرف عليه قسم الشباب في الحركة الإسلامية، أمسية حاشدة بعد صلاة
العشاء من يوم الأربعاء الموافق 2010/10/27 في ساحة مسجد بلال بن
رباح رضي الله تعالى عنه وأرضاه شرقي المدينة...
تولى عرافة الأمسية الحاشدة الأستاذ وليد
فريج ( أبو خالد ) حيث رحب بالحضور من الرجال والنساء وبيّن أهمية
مثل هذه الندوات والمحاضرات التي تنظمها الحركة الإسلامية لحماية
الأبناء من الانزلاق في متاهات الجهل والظلام...
افتتحت الأمسية بقراءة عطرة من آيات الذكر
الحكيم تلاها على مسامع الحضور الأخ عثمان محمود بدير ( أبو العفيف
). بعد ذلك كانت الكلمة لرئيس قسم الشباب في الحركة الإسلامية
الأستاذ محمد مصطفى صرصور والذي تحدث مشروع إحياء الأحياء وعن
الندوات والمحاضرات التي تمت في أنحاء متفرقة من المدينة وتحت قبة
السماء، والتي لاقت الكثير من الاستحسان والتأييد من قِبل الأهالي
في المدينة.
الفقرة التالية كانت فقرة فنية لفرقة
الصراط الإسلامية في كفر قاسم حيث قدم شباب الفرقة مسرحية هادفة،
وأناشيد إسلامية رافقت فقرات الأمسية.
بعد ذلك تحدث رئيس مجلس الشورى في كفر
قاسم المحامي عادل عبد موسى بدير حيث بيّن أهمية مشروع إحياء
الأحياء متزامنا مع الذكرى الـ 54 للمجزرة، وذلك من اجل زرع وترسيخ
المفاهيم الدينية والوطنية في ذاكرة الأبناء من اجل الأجيال
الحاضرة والقادمة.
بعد ذلك استمع الحضور إلى قصائد شعرية
للطفلتين ميسان أيسر عامر ونوران عادل عيسى. ثم أنشودة لأشبال فرقة
الصراط.
الفقرة التالية كانت كلمة للمحامي عادل
محمود بدير ( أبو الرازي) تحدث فيها عن أهمية تحديث الوسائل لإبقاء
ذكرى المجزرة راسخة في الأذهان، مذكرا بسياسة التهجير التي ينادي
بها وزراء في حكومة إسرائيل ضد المواطنين العرب في البلاد.
الفقرة المركزية في الأمسية كانت لرئيس
الحركة الإسلامية في كفر قاسم الأستاذ وليد يوسف طه، حيث ألقى
محاضرة بعنوان – 54 عاما على مجزرة كفر قاسم – تحث فيها عن الأجواء
التي سبقت المجزرة وعن السهولة المرعبة في الضغط على الزناد من
قِبل جنود إسرائيل ضد المواطنين العرب في الفترة التي سبقت المجزرة،
وبالتالي سهولة الضغط على الزناد لقتل النساء والأطفال والشيوخ عند
مدخل قرية كفر قاسم في الـ 29 من شهر أكتوبر من عام 1956. كما
وتعرض في محاضرته إلى الأحداث التاريخية التي سبقت قيام دولة
إسرائيل، ثم الأحداث التي رافقت قيامها من تهجير وطرد للعرب في
البلاد بهدف تفريغ البلاد من أصحابها لصالح المشروع الصهيوني،
مذكرا بالدور الكبير لبريطانيا في فتح أبواب فلسطين أمام الهجرة
اليهودية.