|
بسم الله الرحمن الرحيم
فعاليات فرقة الصراط
خلال رحلة العمرة للديار الحجازية
انطلقت الحافلة رقم 326
التي أقلت فرقة الصراط الإسلامية وإخوة وأخوات من مدينة كفر قاسم
صباح يوم الاثنين
الموافق 13/7/2009 – 22 رجب 1430 ه من ساحة بلدية كفر قاسم
حيث كان في وداعهم رئيس
البلدية وأخوه وأخوات وأهل وأصحاب وأصدقاء إلى جسر حسين خلال
السفر كان هناك برنامج
داخل الحافلة تولى عرافة الحفل الأخ وليد عامر مسؤول الفرقة والمسؤول
الإداري عن الحافلة .
قراءة قران كريم ومن ثم
دعاء السفر وأناشيد لفرقة الصراط وكلمة توجيهية من
الشيخ منصر صرصور بهذا
الخصوص .
ثم توجه ألأخوة عند
الجسر إلى الشونة الجنوبية بعد إتمام الإجراءات اللازمة وختم الجوازات
واستبدال
الجوازات ألآسرائيلية
بجوازات أردنية وهناك انتقلنا إلى حافلة أردنية وتوجهنا إلى الفندق في عمان
لنبيت به ليلة قبل
السفر إلى السعودية وبعد تعميم الغرف على الإخوة ولأخوات والخلود إلى
الراحة
لنلتقي على وجبة عشاء
داخل الفندق ومن ثمة الخروج إلى ألمدينه والاستمتاع بجوها اللطيف المعتدل.
وكان التجمع في إحدى
الغرف داخل الفندق لأخذ بعض التوجيهات من المسؤول الإداري عن السفر
وبعض النصائح التي
تتعلق بأعمال العمرة من الشيخ منصر (أبو محمد)وكانت الفرحة تعم الإخوة
والأخوات المعتمرين .
وفي صباح اليوم التالي
بعد تناول طعام الإفطار انطلقت الحافلة بالمعتمرين إلى جسر (معبرالمدورة)
لختم الجوازات هناك
والخروج من الحدود الأردنية بعد أن انضم إلينا مرشد العمرة (ابو احمد) من
مدينة عمان واستمع
المعتمرون إلى بعض التوجيهات من المرشد حول أعمال العمرة.
وصلنا إلى معبر المدوره
الحدود السعودية مع الأردن وهناك كان الانتظار قصير جداً لننتقل إلى حالة
عمار الجانب السعودي
وقد أبدى الإخوة والأخوات من المعتمرين السلوك المسؤول والطيب وضربوا
أروع الأمثلة في
الانضباط والتقيد بالوقت والصبر والتحمل جزآهم الله كل خير.
وهناك في حالة عمار
كانت الأمور تسير بيسر وتوفيق من الله عز وجل ولم ننتظر سوى الوقت القصير
أيضا بعد ختم الجوازات
وتفتيش بعض الحقائب لننطلق إلى مكة المكرمة مباشرة بعد إتمام الإجراءات
ولان السفر طويل إلى
مكة لا بد من فعاليات نقوم بها داخل ألباص بعد استراحة الأول وصلاة المغرب
والعشاء جمع قصر وتناول
طعام العشاء لتسير بنا الحافلة ويبدأ برنامجنا الشيق بتلاوة قرأن كريم
وأناشيد لفرقة الصراط
وكلمات توجيهية الأولى لمرشد الحافلة أبو احمد والثانية للشيخ منصر أبو
محمد
ومن ثم مسرحية لفرقة
الصراط بعنوان (أبو يوسف) أضمت جواً من البهجة والسرور
على وجوه المعتمرين
ليتحدثوا بها طوال مشوار العمرة واختم البرنامج بدعاء وابتهال للأخ
منصر وصلنا إلى الميقات
والذي يعرف ببيار علي لبس المعتمرون لباس الإحرام وصلينا
ركعتين لنبدأ
التكبيرات من حناجر المعتمرين وقلوبهم المعمرة بالإيمان ووجوه تكسوها
الفرحة
(لبيك اللهم لبيك لبيك
لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك) ومن
ثم لنستمع
لكلمة توجيهية من المرشد عن أعمال العمرة وكلمة روحانية عن مناسك العمرة
للشيخ منصر .
لا نبالغ إن قلنا إن
الأمور كانت ميسرة ومسهلة بفعل الله تعالى وكأن الأرض قد طويت لنا
عدا عن الأناشيد
والزجليات من الإخوة في فرقة الصراط الأخ منير أبو مفلح والأخ إكرامي والأخ
سامر
والأخ مصعب بدير
والإخوة مصطفى وعلي طه .وصلنا إلى مكة الساعة التاسعة والنصف
صباحاً توجهنا
إلى الفندق (فندق
البدر)
وهناك تم تقسيم الغرف على الإخوة والأخوات بكل
هدوء وطمأنينة
لننطلق بعد ذالك لأداء مناسك العمرة وبفضل الله علينا إن الطواف والسعي لم
يأخذ الوقت الكثير
شبه خالي من الزحمة لنتم العمرة كاملة مع أذان الظهر لننتظر الصلاة لنصلي
الظهر ومن ثم
العصر جمع تقديم حتى يخلد الإخوة الأخوات المعتمرين إلى الراحة والنوم من
عناء السفر .
ما أجملها من وجوه وما
أجملها من ابتسامات على وجوه الإخوة والاخوات خلال الطواف والسعي
أو عند زمزم فان
العيون ممزوجة بالفرح والدموع بالفرح على إتمام مناسك العمرة وتيسيرها
والدموع من هيبة
المكان والكعبة المشرفة ، وهناك في مكة قضينا أحسن وأجمل الأيام والساعات
لنصلي في البيت
الحرام ونطوف حول الكعبة المشرفة ونشرب من زمزم ونسعى بين الصفا والمروى
واستذكار الوقائع
والأحداث مع سيدنا إبراهيم وهاجر وإسماعيل عليهم السلام .
وكانت لنا زيارات إلى
عرفة ومزدلفة ومنى ومسجد نمرة وغار حراء لنترك في نفوسنا الأثر الكبير.
لتصادف في مكة المكرمة
بلد المسجد الحرام ونحن في شهر رجب (ذكرى الإسراء والمعراج)
رأى الإخوة أن نحتفل
بهذه المناسبة بمهرجان حاشد ورائع حيث دعي إليه من الإخوة معتمرين
الداخل
الفلسطيني والجاليات العربية والإسلامية
. ليستمعوا ويشاهدوا بكل
انبهار للأداء المميز
لفرقة الصراط
الإسلامية والانا شيدها المعبرة والكلمات الهادفة والمسابقة الرائعة بخصوص
هذه المناسبة .ولا ننسى
الشرف الكبير الذي شرف الله تعالى به حافلتنا ألا وهو العقائق التي كانت
من نصيب الفقراء
والمحتاجين حيث وصل عددها بسبعة عشرة عقيقه من إخوة كرماء زكوا للان
فسهم وأولادهم بارك
الله فيهم وفي ذرا ريهم .
انقضت الأيام الستة في
مكة المكرمة وكانت أيام مباركة وتركن في نفوسنا ذكريات كثيرة
والحمد لله رب العالمين
.
انتقلنا إلى المدينة
المنورة خرجنا صبيحة يوم الثلاثاء وصلينا الظهر والعصر في الطريق وكان لنا
برنامج ممتع مع
الإخوة في فرقة الصراط خلال الطريق خاصة أنشودة صلى الله على محمد وأنا
ضيفك يا رسول الله
وأنشودة طلع البدر علينا حتى وصلنا إلى المدينة المنورة في نفس اليوم عصراً
حيث توجهنا إلى فندق
روضة مبارك واستلمنا الغرف وأيضا كانت استلام الغرف بكل هدوء وطمأنينة
لنستريح
قليلاً ومن ثم
الخروج لنصلي صلا ة المغرب في المسجد النبوي الشريف دخلنا من باب السلام
لنتوجه إلى قبر
الحبيب المصطفى صلى
الله عليه وسلم لنسلم عليه ثم تقدمنا وسلمنا على أبي بكر الصديق ثم على عمر
بن الخطاب
الفاروق لنخرج من
باب البقيع لنسلم على أهل البقيع من بعيد لنزورهم في صباح اليوم التالي
وهكذا مكثنا في المدينة
ستة أيام ورأينا من
المناسب أن يكون لنا احتفالا مشابها للذي كان بمكة بمناسبة الانتهاء من
العمرة والدخول في شهر
شعبان ولكن قبل ذالك
كان لنا زيارات يوم السبت إلى
أُحد ، مسجد القبلتين ،
ومسجد قباء ، ومصنع ألتمور ، والخندق ، ومجمع المصاحف لنتشرف بأخذ كل واحد
منا مصحف هبة من المجمع
بارك الله فيهم .
عند وصولنا مسجد قباء
صلينا ركعتين لوجه الله تعالى لان الصلاة فيه تعادل عمرة كاملة كما في
الحديث الشريف .
الاحتفال كان يوم الأحد
كان مميزاً وناجحاً وكان هناك وجبة غداء جماعي من الإخوة صالح داؤود عمار
أبو شادي ووجدي صلاح
عيسى عن روح الآباء والأجداد وفي نفس أليلة كان احتفال حيث استهل بتلاوة
القران الكريم
وأناشيد هادفة لفرقة الصراط وكلمات بهذا الخصوص من الإخوة الدعاة وكانت
الفرحة
تملئ النفوس والقلوب من
الإخوة الحضور وفي اليوم التالي يوم الاثنين الساعة الثانية والنصف بعد أن
صلينا
صلاة الظهر والعصر
جمع تقديم وتناولنا طعام الغداء نفقة الأخ كرامي جودات
ولأخ مصعب علي بدير عن
أرواح أجدادهم بارك الله فيهم انطلقت فينا الحافلة إلى بلادنا الحبيبة وبلد
الشهداء
كفر قاسم وفي الطريق
كان البرنامج شيق وممتع مع فرقة الصراط حيث أتحفونا بأناشيدهم الطيبة ،
وصلنا
حالة عمار ولم ننتظر
كثيراً ولكن المفاجأة كانت في معبر المدورة حيث انتظرنا بعض الوقت لختم
الجوازات
ثم دخلنا الأراضي
الأردنية ووصلنا مدينة معان صلينا صلاة الفجر في احد مساجدها وبعدها كانت
لنا استراحة
قصيرة لتناول وجبة
الإفطار وتابعنا المسيرة حتى وصلنا إلى الشونة هناك انتظرنا وقتا طويلاً ما
يقارب سبع
سعات ثم استبدلنا
الجوازات الأردنية بالجوازات الإسرائيلية لنصل إلى معبر اللمبي وكانت
الإجراءات قصيرة
وختم الجوازات سريع
لننتقل إلى الباص الذي ينتظرنا في الجهة لأخره ليتوجه بنا إلى مدينتنا
الحبيبة كفر قاسم
وكم كانت الفرحة
تملئ العيون بالعودة سالمين وفي الطريق استطلعنا بعض الآراء عند الإخوة
المعتمرين حول
رحلة العمرة والكل اجمع
على أن العمرة كانت موفقة وميسرة ومسهلة وكان هناك انسجام بين الإخوة داخل
ألمجموعه
وكان الانطباع ممتاز
عند جميع الإخوة والاخوات بدون استثناء وصلنا مدينتنا الغالية وبالتحديد
عند بناية الحاج
مفلح وكان في
استقبالنا الأهل الأحباب فبارك الله فيكم يا إخوتنا في فرقة الصراط وجزآكم
الله عنا خير الجزاء
وأقول لكم
والله إني أحبكم في الله .
وكذالك لك يا أخ وليد
المسؤول الإداري ومسؤول الفرقة كانت الحافلة من أروع ما رأيت والمجموعة
كذالك
بارك الله فيكم
وجزآكم الله كل خير مع تحياتي واحترامي ومحبتي لكم
أخوكم الشيخ منصر صالح
صرصور {ابومحمد}
الذي رافقكم خلال
الرحلة والسلام عليكم ورحمت الله وبركاته
للمزيد من الصور إضغط هنا
|